مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام تقي بن نجم الدين بن عبيد الله الحلبي - أبو الصلاح الحلبي

تقي بن نجم الدين بن عبيد الله الحلبي - أبو الصلاح الحلبي
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال تقي بن نجم الدين بن عبيد الله الحلبي - أبو الصلاح الحلبي إلى صديقك

طباعة نسخة من تقي بن نجم الدين بن عبيد الله الحلبي - أبو الصلاح الحلبي

الشيخ تقي بن نجم الدين بن عبيد الله الحلبي، المشتهر بتقي الدين وأبي الصلاح الحلبي من أهل الشام لم يعرف تاريخ ولادته بالدقة مثل الكثير من أعلام الفقه و الأدب و العلم ومن خلال معرفة تاريخ وفاته فإنه يمكن القول بأن ولادته كانت في حدود سنة 347 هـ في أواسط القرن الرابع الهجري.

لمحة قصيرة عنه

أبو الصلاح الحلبي فقيه كبير وشيخ جليل القدر فاضل محدث مفسر ثقة، وهو أحد أعلام و مشايخ الإمامية في القرن الخامس وقد حاز منزلة علمية شامخة كان تلميذاً للسيد المرتضى ثم بعد وفاته أصبح من تلاميذ الشيخ الطوسي.
وفي ريحانة الأدب ذكر أنه تلميذ سلاّر بن عبد العزيز أيضاً ولو صح هذا فإن أبا الصلاح تلميذ لثلاث طبقات وله كتاب معروف في الفقه و هو الكافي.

أساتذته

درس عند السيد علم الهدى وشيخ الطائفة وتتلمذ قليلاً على العالم الكبير عبد العزيز الديلمي المعروف بسلار وقد نصبه السيد المرتضى علم الهدى للتدريس و التبليغ في الشام وحلب و لهذا فقد أطلق عليه لقب خليفة المرتضى وبعد وفاة السيد المرتضى أبقاه الشيخ الطوسي هناك نائباً عنه ولهذا فيقال له أيضاً خليفة الشيخ.
وهنا لا بد من ذكر نكتة مهمة وهي أن موضوع النيابة علامة على نفوذ العلماء و الفقهاء في تلك النقاط فإن مراجع التقليد يبعثون وكلاء عنهم إلى أطراف المدن ليسهل الأمر على الناس في قضاياهم و ليحصلوا على الإجابة عن أسئلتهم الدينية من قبل هؤلاء الوكلاء.

أقوال العلماء فيه

1 - يذكر المرحوم الميرزا عبد الله الأفندي صاحب رياض العلماء بأن الشيخ تقي الدين بن نجم الدين بن عبد الله الحلبي، تلميذ السيد المرتضى علم الهدى و الشيخ الطوسي وأستاذ القاضي ابن البراج الحلبي وأورد الشيخ الطوسي اسمه في كتاب الفهرست وذكر أنه تتلمذ عند السيد المرتضى ثم وثقه وهذه علامة على عظمة منزلته.
2 - خصص العلامة المتتبع المرحوم محمد باقر الخونساري قدس‏سره مؤلف الروضات فصلاً من كتابه هذا لشرح حياة هذا الفقيه المشهور فذكر بأن الفقيه المشهور والكبير أبا الصلاح تقي الدين بن نجم بن عبد الله الحلبي فقيه اعتمد عليه أهل الرجال من أعيان الإمامية وهو من مشاهير فقهاء حلب وقد وصف بخليفة المرتضى حيث جعله أستاذه وكيلاً عنه وهذا كما كان ابن البراج وكيلاً عن الشيخ الطوسي وهذا النوع من النيابة يتم في القضاء أو التدريس فإن كلا النوعين منصوص و مصرح به وهذه علامة على عظمة و شأن هذا الفقيه الكبير.
3 - ذكر في مجمع البحرين عند إيراد اسم سلار وشرح حياته أن أبا الصلاح الحلبي درس عنده وعندما كان يرد على سلار استفتاء من حلب فإنه كان يقول: إن التقي بينكم!.

مؤلفاته

للحلبي مؤلفات عديدة في الفقه و الكلام أهمها:
1 - البداية في الفقه
2 - تقريب المعارف في علم الكلام
3 - دفع شبه الملاحدة وهو مؤلف كلامي أيضا
4 - شرح ذخيرة علم الهدى في علم الكلام
5 - الشافية
6 - العدة في الفقه
7 - اللوامع في الفقه
8 - المرشد في طريق المتعبد في الأحكام

وفاته

توفي سنة 447 هـ في مدينة حلب عن عمر يقارب المائة قضاه في سبيل الله و إحياء شريعته ودفن في حلب فسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يحشر حيا.

أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي والخلاصة للعلامة الحلي  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009