مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام قصص العلماء والأعلام شتم السيد الأصفهاني أعلى الله مقامه

شتم السيد الأصفهاني أعلى الله مقامه
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال شتم السيد الأصفهاني أعلى الله مقامه إلى صديقك

طباعة نسخة من شتم السيد الأصفهاني أعلى الله مقامه

حكى أحد العلماء و قال : كنت جالسًا قرب تل الزينبية و بجانبي رجل واقف ، و في الأثناء و قعت عيني على المرحوم آية الله العظمى السيد أبو الحسن الأصفهاني أكبر مراجع زمانه للشيعة أنه خرج مع مرافقيه من حرم الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام . فالتفت إلى الرجل و إذا به انطلق منفعلاً نحو السيد الأصفهاني و هو يقول بصوت عال : سوف أشتمه بئس شتيمة !
و بعد دقائق رأيته عاد باكيًا و عليه آثار الخجل و الندامة ! سألته عن السبب لهذه المفارقة العجيبة بين الموقفين ؟
فقال : لقد شتمت السيد حتى باب منزله ، و هو لا يرد ، و عند الباب توقف و طلب مني ان انتظره ، دخل ثم رجع و بيده ميلغًا من المال ، أعطاني ذلك و قال لي : راجعنا لدي كل مضيقة تعترضك ، إد أخشى أن تراجع غيرنا فلا يقضي حاجتك . و لكن لي إليك حاجة واحدة ! و هي أنني أتحمل كل شتيمة موجهة إليّ شخصيًا ، و لكن أرجوك أن لا تشتم عرضي و أهل بيتي ، فإني لا أتحمل ذلك ، و أضاف الرجل و هو يرتعش : إن هذه الكلمات التي قالها لي السيد الأصفهاني - اعلى الله مقامه - تركت أثرًا بالغًا في أعماقي حتى كدت اخر إلى الأرض ، و هذه دموعي جرت بلا إرادة مني ، و إني أشعر برعشة في أعماقي كما تراني .

عن قصص و خواطر للمهتدي البحراني ، بتصرف

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009